
من قصيدة ،، مهلاً يافلسطين،،
بقلم / محمد جمعة سلامة
من قصيدة ،، مهلاً يافلسطين،،
عبرٙ الشاشاتِ ،عيونٌ تنتظرُ
بالساعات ِ حتى يخرجٙ الخبر ُ
لا أعرف ُ ماهذا الخبر ُ
لا أدري ماذا ينتظروا؟
حتى لاحٙ اليأس ُ من الشاشاتِ
تصاحبهُ الكلمات ُ والصور ُ
حتى نطقٙ التلفاز ُ حديثاً
يعلنُ أنّ القدسٙ تحتضر ُ
وأغيّرُ في كل القنواتِ
في كلِّ الشاشات ِولاأختصرُ
لأرى الأخبار ٙحقيقيةً
وقوية ًيدمى لهاالبصرُ
ودموعٌ في صرخاتِ نساءِ
القدسِ من الأكبادِ تُعتصرُ
وبيانٌ تلقيه الفتياتُ
فى غزةِ تُعرضُ بالطرقاتِ
أجسادٌ ليس لها سِعرُ
تتألمُ من تجويعٍ من ترويعٍ
من تعذيبٍ ينتشرُ
تسعى لملاقاة الرحمةِ
برصاصِ عدوٍ يأتمرُ
لا يُرحمُ من قبضته الطفلُ
لا يرحم شيخٌ منكسرُ
ماذا أفعل ُ؟هل أُنهي الأحداثٙ
أم من الأحداث ِ أختصرُ
أغلقت ُ التلفاز ٙ لا أحتملُ
أن يتمادى فيه القهرُ
مهلاً يا فلسطين ُ لا تتألمي
لاترحلي ، لم ينتهِ الأمرُ
لم ينتهِ فيكِ الكلام ُ ولم
ينتهِ من شرياني الحبرُ
لم تختفِ فينا البطولة ُوالرُّجو
لكنّها كلماتي تسيرُ إليكي
يومٙ لا تنفع ُ الكلمات ُوالشعرُ
بقلمي/ محمد جمعة سلامة





